
عندما رأها و رأته كاد ذلك الحوار ان ينفلت من بين شفتيهما و لكنه لم يحدث
هو : انتِ من كنت ابحث عنها دوماّ و لم اجدها , و لكنني وجدتك اخيراّ بعد عناء شديد.
هي: انت فتي أحلامي الذي حلمت به كنت أراك في أحلامي دوماّ و لا أعرف من انت .
هو : أجأت بأحلامك ؟؟ّ !!
هي: نعم ترددت كثراّ بأحلامي
هو: كنت اظن انني وحدي من حلم بك
هي: صمت في خجل
هو: هذا هو شعاع الحب حبيبتي يأتي الينا ليبشرنا قبل ان نلتقي
هي: اااااااااااه من هذا الشعاع
هو : أحسستِ به ؟؟
هي: نعم احسستِ به
هو: و ماذا شعرتِ حينئذ ؟؟
هي: شعرت بذبذبات تخترق قلبي و عقلي كأنها ترج كياني كله , سلبت روحي مني
هو: لقد سلبت روحي من قبلك
هو: هل شعرتِ بشيء بعد ذلك ؟؟
هي: نعم شعرت بشيء يغرز في قلبي و بدأت نبضاته تزداد الي ان هدأ و كأنة كان ينتشي فرحاّ
هو: هذة روحي حبيبتي سلبت مني لتغرز بداخلك
هي: شعرت بروحك و هي تتغلغل بداخلي لتسير بهجة العالم في كل خلية من خلايا جسدي
هي: لقد وقعت تحت اثر روحك و تكبلت عن المدافعة لروحي , .....و لكنها اين ذهبت؟؟
هو : لقد ذهبت لي ناديتها فلبت النداء و انست بي
هي: انت روحي و كياني ووجودي
هو : بل انتِ كل حياتي و نبضاتي